ميثاق تولاتي التحريري

سياسة التحرير والمحتوى

تشرح هذه الصفحة كيف نختار ما ننشره، ما المصادر التي نعطيها أولوية، كيف نفرّق بين المعلومة والرأي والإعلان، وكيف نتعامل مع الأخطاء والتحديثات. الهدف ليس صناعة نص يبدو رسميًا، بل وضع قواعد يمكن الرجوع إليها عند كتابة أو مراجعة أي محتوى في تولاتي.

آخر تحديث: 18 سبتمبر 2026

القاعدة التي تختصر الصفحة

المحتوى عندنا يجب أن يساعد القارئ على فهم مهمة أو قرار، لا أن يملأ مساحة أو يطارد كلمة مفتاحية.

إذا لم تضف الفقرة معلومة أو خطوة أو تحذيرًا أو سياقًا مفيدًا، فلا سبب لنشرها.

مبادئ التحرير

خمس قواعد تسبق أي مقال.

01

الفائدة قبل الطول

لا نحدد جودة المقال بعدد كلماته وحده. الموضوع البسيط قد يحتاج شرحًا قصيرًا، والموضوع المعقد قد يحتاج دليلًا طويلًا. ما يهم هو أن يجد القارئ الخطوات والقيود والمعلومة التي جاء من أجلها دون حشو أو تكرار.

02

الوضوح قبل الاستعراض

نستخدم لغة عربية واضحة ومباشرة. إذا كان المصطلح التقني ضروريًا نشرحه، وإذا لم يكن ضروريًا لا نستخدمه لإظهار التعقيد. العنوان والعناوين الفرعية يجب أن تصف ما سيجده القارئ فعلًا.

03

الدقة قبل السرعة

إذا كانت المعلومة قابلة للتغير أو مرتبطة بخدمة خارجية أو قاعدة رسمية، نفضّل التحقق قبل النشر على نشر جواب سريع وغير مؤكد. وعندما لا تكون المعلومة محسومة، نوضح مستوى اليقين بدل تقديم الاحتمال كحقيقة.

04

المصدر المناسب للمعلومة

المصدر الأول ليس دائمًا أفضل مصدر. تعليمات جهة حكومية تؤخذ من الجهة الحكومية، مواصفات منتج من الشركة أو وثائقه الرسمية، وسياسة خدمة من صفحة السياسة الرسمية متى كانت متاحة.

05

الفصل بين التحرير والمصلحة التجارية

الإعلان لا يقرر ما نكتبه ولا كيف نقيم أداة أو معلومة. إذا وُجد محتوى ممول أو علاقة تجارية مستقبلًا، يجب أن يكون ذلك واضحًا ولا يُعرض كأنه رأي تحريري مستقل.

سُلّم المصادر

ليست كل المصادر في الدرجة نفسها.

الدرجة الأولى

المصدر الرسمي

المواقع الحكومية، الوثائق الرسمية، الصفحات التنظيمية، وثائق المنتج أو الخدمة، والشروط والسياسات المنشورة من الجهة نفسها. نرجع إليها أولًا عندما تكون المعلومة من اختصاصها.

الدرجة الثانية

مصادر مهنية موثوقة

هيئات مهنية، مؤسسات بحثية، جامعات، وثائق تقنية معروفة أو ناشر متخصص لديه منهج واضح. نستخدمها للتفسير والسياق عندما لا يكون المصدر الرسمي كافيًا وحده.

الدرجة الثالثة

مصادر مساندة وتجارب

مقالات خبراء، نقاشات مجتمعية أو تجارب مستخدمين قد تفيد في فهم المشاكل العملية، لكنها لا تُستخدم وحدها لإثبات قاعدة رسمية أو حقيقة عالية الحساسية.

عندما تتعارض المصادر، لا نختار الرواية التي تبدو أكثر إثارة. نبحث عن التاريخ والسياق والجهة صاحبة الاختصاص، ونوضح وجود التعارض إذا بقي مؤثرًا في النتيجة.

من الفكرة إلى النشر

مسار المحتوى

1. تحديد السؤال: ما المشكلة التي يحاول القارئ حلها؟

2. تحديد ما يحتاج تحققًا: الأرقام، الشروط، الأسعار، القوانين، السياسات، المواصفات أو أي معلومة قابلة للتغير.

3. جمع المصادر: نبدأ بالمصدر الأكثر صلة وصلاحية للمعلومة.

4. الكتابة: نبني الشرح حول المهمة الفعلية، لا حول تكرار الكلمات المفتاحية.

5. المراجعة: نبحث عن تناقض، خطوة ناقصة، ادعاء غير مسند أو عبارة قد توهم القارئ بدقة غير موجودة.

6. النشر والتحديث: بعد النشر يظل المحتوى قابلًا للمراجعة إذا تغيرت المعلومة أو ظهر خطأ.

ما الذي نراجعه قبل الضغط على «نشر»؟

هل العنوان يطابق المحتوى؟

هل هناك خطوة عملية ناقصة؟

هل رقم أو شرط يحتاج مصدرًا أحدث؟

هل الفرق بين المعلومة والرأي واضح؟

هل توجد مبالغة في اليقين؟

هل الروابط تعمل فعلًا؟

هل يوجد تكرار يمكن حذفه دون خسارة معنى؟

الأصالة وإعادة الصياغة

لا ننسخ مقالًا ثم نغيّر كلماته.

المحتوى يجب أن يكون مبنيًا من الصفر حول سؤال القارئ وبنية تولاتي نفسها. قد نستند إلى مصادر لفهم حقيقة أو شرط أو رقم، لكننا لا نعيد نشر مقالات الآخرين أو نأخذ فقرة ونستبدل كلماتها بمرادفات ثم نسميها محتوى أصليًا.

عندما نحتاج إلى اقتباس قصير لأنه مهم بصيغته الأصلية، يجب أن يكون محدودًا ومبررًا وأن يُنسب إلى صاحبه. أما الشرح الأساسي والتحليل والتنظيم والأمثلة فيجب أن تكون من إعدادنا.

الصور والرسوم المستخدمة في المحتوى يجب أن تكون أصلية أو مرخصة أو مولدة أو مأخوذة من مصدر يسمح بالاستخدام، مع تجنب الصور التي تحمل علامات مائية أو ملكية واضحة لطرف لا يسمح بإعادة استخدامها.

المعلومات الحساسة أو المتغيرة

بعض المواضيع تحتاج معيارًا أعلى من مجرد مقال جيد.

في المواضيع القانونية أو الصحية أو المالية أو الإدارية أو التي قد يترتب عليها قرار مهم، نبحث عن المصدر الرسمي أو المهني المناسب متى كان متاحًا، ونوضح أن المحتوى عام وليس استشارة شخصية.

أما الأسعار، الرسوم، المواعيد، حدود الاستخدام، مواصفات الخدمات والسياسات التقنية فهي قابلة للتغير. عندما يكون التاريخ مؤثرًا، نحاول ذكر تاريخ التحديث أو صياغة المعلومة بطريقة لا توهم بأنها ثابتة إلى الأبد.

إذا لم نستطع التحقق من معلومة حساسة بدرجة مناسبة، الأفضل حذفها أو وصفها بوضوح كمعلومة غير مؤكدة بدل ملء الفراغ بالتخمين.

التصحيحات

الخطأ يُصحح، ولا يُخفى بتغيير صامت إذا كان مؤثرًا.

إذا كان الخطأ بسيطًا مثل خطأ لغوي لا يغير المعنى، يمكن إصلاحه مباشرة. أما إذا كان الخطأ يؤثر في خطوة أو رقم أو استنتاج أو شرط مهم، فنراجع المصدر ونصحح المحتوى في أقرب وقت ممكن.

عندما يكون من المفيد للقارئ معرفة أن معلومة جوهرية تغيرت، يمكن إضافة ملاحظة تحديث أو تاريخ جديد بدل ترك النسخة القديمة توحي بأنها ما زالت صحيحة.

كيف تبلغ عن خطأ؟

أرسل رابط الصفحة أو اسمها، العبارة التي ترى أنها غير دقيقة، وما المصدر أو الواقع الذي يشير إلى الخطأ. البلاغ المحدد أسرع للمراجعة من عبارة عامة مثل «المقال خاطئ».

يمكن استخدام صفحة اتصل بنا.

الإعلانات والاستقلال التحريري

الإعلان يمول الموقع، لكنه لا يكتب المقال.

قد يستخدم تولاتي خدمات إعلانية مثل Google AdSense إذا تم تفعيلها. الشبكة الإعلانية قد تختار الإعلان الذي يظهر وفق نظامها، لكن ذلك لا يمنح المعلن حق توجيه المقال أو تغيير نتيجة أداة أو فرض رأي تحريري.

إذا نشرنا يومًا محتوى ممولًا مباشرة أو تلقينا مقابلًا مقابل تغطية منتج أو خدمة، يجب أن يُوضح ذلك للقارئ. الإعلان غير المميز أو المقال المدفوع الذي يظهر كأنه رأي مستقل يضر الثقة، لذلك لا نعتمده كقاعدة تحريرية.

الأدوات المساعدة في الكتابة والبحث

المسؤولية التحريرية تبقى على الموقع، مهما كانت الأداة المستخدمة.

قد نستخدم برامج أو أدوات مساعدة في البحث أو التنظيم أو التدقيق أو معالجة الصور أو تحسين سير العمل. استخدام أداة لا يعفينا من مسؤولية التحقق من المعلومات ومراجعة النص قبل النشر.

لا ننشر معلومة حساسة لمجرد أن أداة اقترحتها، ولا نعتبر نصًا جيد الصياغة صحيحًا تلقائيًا. المرجع هو المصدر والسياق والمراجعة، وليس اسم البرنامج الذي ساعد في إعداد المسودة.

المساهمات والاقتراحات

اقتراح القارئ مفيد، لكنه يمر بالمراجعة نفسها.

يمكن للقراء إرسال تصحيح أو اقتراح موضوع أو الإشارة إلى تجربة عملية قد تفيد في تحسين المحتوى. لا ننشر الادعاء لمجرد وصوله إلينا؛ إذا كان يتضمن معلومة قابلة للتحقق، نبحث عن مصدر مناسب قبل إدخاله في المقال.

ولا ننشر بيانات شخصية أو مراسلات خاصة أرسلها شخص إلينا على أنها مادة عامة دون سبب وموافقة مناسبة.

هل وجدت معلومة تحتاج تصحيحًا أو تحديثًا؟

أرسل الصفحة والمعلومة المقصودة وما يدعم التصحيح من خلال اتصل بنا. سنراجعها وفق القواعد نفسها الموضحة هنا.

لحدود الاعتماد على المعلومات والأدوات، راجع إخلاء المسؤولية.