
أخطاء JSON الشائعة: لماذا يفشل الملف وكيف تصلحه؟
دليل عملي لأكثر أخطاء JSON شيوعًا: الفواصل، علامات الاقتباس، الأقواس، محارف الهروب، الأرقام والترميز، مع أمثلة ومراجع رسمية من IETF …
خمس أدوات سريعة للعمل اليومي: فحص JSON وتنسيقه، Base64، ترميز URL، إنشاء UUID v4، وتحويل Unix Timestamp. لا تحتاج تثبيت برنامج أو إرسال البيانات إلى خادم الموقع.
اختر الأداة من الشريط، ثم أدخل البيانات ونفّذ العملية المطلوبة.
ألصق JSON ثم نسّقه، صغّره أو افحص صلاحيته.
ترميز أو فك ترميز نص UTF-8، بما في ذلك العربية. ولتنظيف النص قبل الترميز، استخدم أدوات معالجة النصوص.
يعتمد على encodeURIComponent للمقاطع والقيم داخل الروابط.
أنشئ معرّفًا واحدًا أو مجموعة معرّفات عشوائية متوافقة مع UUID v4.
اختر من 1 إلى 20 في العملية الواحدة.
حوّل بين Unix Timestamp والتاريخ، مع تمييز الثواني عن المللي ثانية تلقائيًا.
أدخل قيمة من 10 أرقام تقريبًا للثواني أو 13 رقمًا للمللي ثانية.
القيمة تُفسر وفق المنطقة الزمنية المحلية في متصفحك.
زر التنسيق يمر أولًا عبر JSON.parse. إذا كانت هناك فاصلة زائدة، علامة اقتباس ناقصة أو مفتاح غير محاط بعلامات اقتباس، ستظهر رسالة خطأ بدل إنتاج نتيجة تبدو صحيحة.
بعد نجاح الفحص، التنسيق يعرض البنية بمسافات بادئة تسهّل القراءة، بينما التصغير يحذف الفراغات غير الضرورية. القيم نفسها لا تتغير؛ الذي يتغير هو شكل النص فقط.
{"name":"Toolaty","active":true}Base64 يحوّل البايتات إلى أحرف يسهل نقلها داخل نصوص أو بروتوكولات لا تتعامل جيدًا مع البيانات الثنائية. أي شخص يملك السلسلة يستطيع عادة فكها بسهولة، لذلك لا تستخدم Base64 لحماية كلمات المرور أو المفاتيح السرية.
الأداة تتعامل مع UTF-8 قبل الترميز وبعده، لذلك النص العربي لا يحتاج تحويلًا يدويًا. إذا كانت سلسلة Base64 تالفة أو لا تمثل UTF-8 صالحًا، ستظهر رسالة خطأ بدل نص مشوه.
الأداة تستخدم encodeURIComponent، وهو مناسب لترميز قيمة داخل Query String أو جزء من الرابط. المسافات والأحرف العربية والرموز الخاصة تتحول إلى تمثيل آمن داخل ذلك المكوّن.
لا تمرر رابطًا كاملًا عبر encodeURIComponent إذا كان هدفك الاحتفاظ بعلامات :// و/ و? كبنية للرابط. في التطبيق الحقيقي، ابنِ الرابط من مكوّناته ورمّز القيم الديناميكية فقط.
بحث بالعربية → %D8%A8%D8%AD%D8%AB%20%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9UUID v4 يعتمد على العشوائية لإنتاج مساحة كبيرة جدًا من المعرّفات. هذا يجعله مناسبًا لمعرفات السجلات، الطلبات أو العناصر عندما لا تريد رقمًا تسلسليًا بسيطًا.
لكن شكل UUID الطويل لا يجعله سرًا. لا تستخدمه وحده بدل كلمة مرور أو Token أمني. الأداة تستخدم crypto.randomUUID() عندما يكون متاحًا، مع بديل يعتمد على Web Crypto للمتصفحات الأخرى.
في كثير من الأنظمة، Unix Timestamp بالثواني يكون قريبًا من 10 خانات، بينما JavaScript يستخدم المللي ثانية منذ 1970 وغالبًا يعطي قيمة قريبة من 13 خانة. خلط الوحدتين قد ينتج تاريخًا بعيدًا جدًا عن المتوقع.
المحول يكتشف القيم الكبيرة كمللي ثانية، ويعامل القيم الأصغر كثوانٍ. كما يعرض التاريخ المحلي في متصفحك ونسخة ISO بتوقيت UTC حتى تستطيع مقارنة ما ترسله الواجهة مع ما يخزنه الخادم.
عمليات JSON وBase64 وURL وUUID وتحويل الوقت تنفذها JavaScript داخل المتصفح. لا تحتاج هذه الوظائف إلى إرسال النص الذي تدخله إلى خادم الموقع حتى تظهر النتيجة.
مع ذلك، لا تلصق أسرار الإنتاج في أي صفحة دون حاجة. عند التعامل مع مفاتيح API أو كلمات مرور أو رموز وصول حقيقية، الأفضل تجنب نسخها خارج بيئة التطوير المخصصة أصلًا.
الأداة تختصر خطوات متكررة، لكن نوع البيانات والسياق الذي ستستخدمها فيه يبقيان مهمين.
Base64 لا يساوي تشفيرًا، وURL encoding لا يساوي بناء رابط كامل.
الثواني والمللي ثانية من أكثر أسباب تواريخ Timestamp الخاطئة.
اختبر بأمثلة أو بيانات غير سرية كلما كان ذلك ممكنًا.
مقالات مختارة من نفس القسم تساعدك على فهم الخيارات والنتائج قبل استخدام أدوات المطورين أو بعده.

دليل عملي لأكثر أخطاء JSON شيوعًا: الفواصل، علامات الاقتباس، الأقواس، محارف الهروب، الأرقام والترميز، مع أمثلة ومراجع رسمية من IETF …

دليل عملي يوضح الفرق بين Base64 وURL percent-encoding وBase64url، ومتى تستخدم كل واحد، مع أمثلة ومراجع رسمية من IETF وWHATWG.

دليل عملي يشرح SHA-256 والـHash، استخدامه للتحقق من الملفات، الفرق عن التشفير وHMAC، ولماذا لا يكفي وحده لتخزين كلمات المرور.
